السيد محمد سعيد الحكيم

356

أصول العقيدة

الإمام الحسين ( عليه السلام ) مفسراً لحديث النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وحديث عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) في بيان الأنوار التي رآها إبراهيم ( عليه السلام ) ، ومن المعلوم أنه لا يخبر بذلك إلا عن آبائه ( صلوات الله عليهم ) عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وحديث عن الخضر ( عليه السلام ) مروي بطرق متعددة عن البرقي الثقة عن الإمام الجواد ( عليه السلام ) في محاورة للخضر مع أمير المؤمنين والإمام الحسن ( عليهم السلام ) . كما أنه في تلك النصوص حديثان عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) في تعداد الأئمة ، وسبعة أحاديث عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، وحديث عن الإمام الكاظم ( عليه السلام ) ، وحديث عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) . وهي إن لم تنفع على الإطلاق - بلحاظ العلم بأنهم ( عليهم السلام ) لا يخبرون في مثل هذا الأمر الغيبي إلا بعد أخذه عن آبائهم عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) - فلا أقل من أن تنفع بعد ثبوت إمامتهم في إثبات إمامة من بعدهم من الأئمة ( عليهم السلام ) . النص على كل إمام ممن قبله من آبائه ( عليهم السلام ) الطائفة الثانية : ما تضمن نص النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أو أحد الأئمة ( عليه السلام ) على إمامة بعض من بعدهم من الأئمة بأشخاصهم . وهي نصوص كثيرة أيض . وقد ذكرناها أيضاً في الجزء الثالث من كتابنا ( في رحاب العقيدة ) . ونحن نقتصر هنا - تجنباً عن التطويل - على ذكر أعداده ، وبعض المؤيدات لها في حق كل إمام إمام .